الداخلة : الثلاثاء 19 يونيو 2018 11:50


حملة تحسيسية حول الحالة المدنية تحت شعار"الهوية حق دستوري" بالداخلة
ينظم اتحاد العمل النسائي فرع مدينة الداخلة حملة تحسيسية حول الحالة المدنية تحت شعار"الهوية حق دستوري" من 23 أكتوبر حتي 10 نوفنبر2014 الحملة تنظم علي مستوي جميع الملحقات الأدارية بمدينة الداخلة.

النسخة الثانية من ملتقى الوداي الوطني للإبداع بالداخلة
النسخة الثانية من ملتقى الوداي الوطني للإبداع تحت شعار المسرح رؤية مجتمعية و إبداع مشترك

ميلاد الجمعية المغربية للصحافة الرقمية وهذه اهدافها
في اطار هيكلة وتنظيم الصحافة الرقمية، تم تأسيس الجمعية المغربية للصحافة الرقمية اخيرا بمبادرة من ناشري هذه الصحف. ان من الاهداف الرئيسية للجمعية هو الحصول على الاعتراف لممارسي هذه الصحافة بالاضافة الى الدفاع عن المصالح الاقتصادية للقطاع والسعي الى الحصول على علامة مميزة /لابل/ خاصة ب”الصحافة الرقمية”

إعطاء الانطلاق لعملية جرد و دراسة المواقع الأثرية
ينتظر أن يعطي عامل إقليم أوسرد السيد عبد الرحمان الجوهري يوم الاثنين 20 أكتوبر المقبل الانطلاقة الرسمية للدراسة العلمية التي ستهم جرد المواقع الأركيولوجية و المدافن التلية و مواقع النقوش الصخرية المنتشرة على امتداد منطقة تيرس.

اليونسكو تحتفل باليوم العالمي" للمعلم"
تحت شعار "الاستثمار في المستقبل، الاستثمار في المعلمين"، تخلد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في الخامس من أكتوبر من كل سنة، اليوم العالمي للمعلمين الذين يقع على عاتقهم ضمان تعليم جيد.

إصدار جديد لروائي أحمد بطاح تحت عنوان "الحب الآتي من الشرق"
صدر مؤخرا للأستاذ بثانوية الإمام مالك بالداخلة والروائي أحمد بطاح رواية تحت عنوان "الحب الآتي من الشرق" تمتد الرواية على 94 ورقة من القطع المتوسط وتعالج قصة حب صحراوية في زمن يدعى ب "زمن غزي"، تدور أحداث الرواية في منطقة قرب جماعة عوينة ايغمان على نواحي مدينة كليميم،

معلومة مذهلة:عن الشرب والأكل واقفا
من منا لم يسمع حديث الرسول صل الله عليه وسلم عن نهيه عن الاكل والشرب واقفا ولكن القليل يعلم لماذا نهانا عن هذا الامر وهل الاكل والشرب واقفا فيه ضرر على صحتنا كلنا يعلم ان كل ما ينهانا عليه الله ورسوله كله في مصلحتنا

الداخلة : مهرجان المسرح الحساني و التأسيس لسياسة ثقافية هادفة بالصحراء.
بقلم:محمد الامين موراد. في إطار فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الداخلة للمسرح الحساني المنظم هذه السنة تحت شعار:"المسرح الحساني و حقوق الانسان "، تم اليوم الأحد 21 شتنبر الجاري بمدينة الداخلة لؤلؤة الصحراء تنظيم ندوة فكرية حول موضوع:" نحو سياسة ثقافية هادفة بالصحراء".

ضمن 200 اقوى امرأة عربية ، ثلاث مغربيات في القائمة
عرفت النسخة الثانية من ترتيب مجلة “فوربس الشرق الأوسط " لأقوى 200 امرأة عربية وجود ثلاثة اسماء مغربية ، وحلت مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب في المرتبة الخامسة عشر .

عبد الباري عطوان: غزة انتصرت وإسرائيل انهزمت ومعها كل المتواطئين العرب
من حق غزة ان تحتفل.. من حق الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والاسلامية ان تحتفل ايضا، ليس بوقف العدوان، وانما بالانتصار عليه، وهزيمته وكل الذين يقفون خلفه او تواطأوا معه، والعرب منهم على وجه الخصوص، سواء بصمتهم المريب، او بانتظارهم المتلهف لسحق طائرات نتنياهو ودباباته للظاهرة الاشرف في هذه الامة، ظاهرة المقاومة والصمود. المقاومة انتصرت لانها حققت توازن الردع، واظهرت قدرة على ادارة المعركة بكفاءة عالية وغير مسبوقة، فاجأت الاسرائيليين مثلما فاجأت اصدقاءهم العرب. اسرائيل تعودت احد أمرين في معظم حروبها السابقة، الاول ان يرفع العرب الرايات البيضاء ويولون الادبار مع اول غارة اسرائيلية تستهدفهم، والثانية ان ينزح المواطنون العرب في هجرات جماعية الى اقرب مناطق آمنة. *** ما حدث في هذه الحرب وكل الحروب الاسرائيلية السابقة هو العكس تماما، وهنا يكمن الاعجاز، فالمقاومة لم ترفع الرايات البيضاء مطلقا، ولم ترهبها طائرات (اف 16) الامريكية الصنع والاحدث في ترسانة الدمار الاسرائيلية، والشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يترك ارضه، ولن يتركها حتى لو فتحوا له كل معابر الارض ومنافذها، ولم يحاول مطلقا كسر الطوق المفروض عليه من الجانب المصري لانه قرر الشهادة واقفا فوق انقاض منازله. المستوطنون الاسرائيليون في مستوطنات شمال غزة هم الذين هربوا وهجروا منازلهم خوفا ورعبا بعد عملية نحال عوز التي هزت كل النظريات الدفاعية العسكرية الاسرائيلية، عندما خرج لهم المقاومون من تحت الارض عبر النفق، وقتلوا كل الجنود الاسرائيليين، وصوروا عمليتهم البطولية هذه بأعصاب باردة وكأنهم في نزهة. هذا الانتصار تحقق ايضا ليس بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته فقط، وانما المفاوضون ايضا الذين قاوموا كل الضغوط بشجاعة ورجولة، وتمسكوا بكل مطالبهم المشروعة في رفع الحصار وفتح المعابر والغاء المنطقة الحدودية الآمنة المحظور الزراعة فيها، ومد عمق منطقة الصيد البحري الى حوالي 12 ميلا، وتأجيل الميناء البحري وفتح المطار الى جولات لاحقة. نتنياهو سقط، ومستقبله السياسي انتهى مكللا بالعار، فهذه غزة التي هزمت الاسكندر المقدوني، مثلما هزمت سلفه اولمرت تلحق به والدولة التي يرأس مجلس وزرائها هزيمة مهينة ومذلة. فماذا سيقول نتنياهو للاسرائيليين المستوطنين الذين وعدهم بوقف صواريخ المقاومة التي تستهدفهم وتقض مضاجعهم الى الابد، وظلت تدك معاقلهم حتى الدقائق الاخيرة من وقف اطلاق النار، وكيف سيبرر لهم فشله في تدمير الانفاق ونزع سلاح المقاومة والقضاء عليها قضاء كاملا؟ ليس غريبا ان ينقسم المجلس الوزاري المصغر، مجلس الحرب، على نفسه تجاه القبول بوقف اطلاق النار فهؤلاء يدركون انهم خرجوا مهزومين وان ناخبيهم سيضربونهم بالاحذية، لان هذا العدوان لم يحقق ايا من اهدافه، بل خرجوا منه كمجرمي حرب سيطاردون قريبا من قبل البوليس الدولي من اجل تقديمهم امام محكمة الجنايات الدولية. اسرائيل خسرت الرأي العام العالمي، او معظمه، ولن تستطيع مطلقا تضليله في المستقبل مثلما فعلت دائما، فالعالم كله شاهد بالصوت والصورة اشلاء الاطفال التي قصفت منازلهم، والعجزة الذين دمرت ملاجئهم، والمستشفيات التي دمرتها فوق رؤوس جرحاها، فالصورة لا تكذب. ابطال غزة الذين طوروا هذه الصواريخ وهندسوا الانفاق وتحلوا بأعصاب فولاذية طوال الخمسين يوما من عمر العدوان، وكانوا شرفاء يتحلون بأعلى اخلاق الحرب عندما لم يقتلوا طفلا اسرائيليا واحدا، وظلوا يحصرون قتلاهم في الجنود فقط، على عكس الجنود المتحضرين الذين لم يستأسدوا الا على الاطفال. قادة المقاومة ورجالها في غزة انتصروا لانهم اكتسبوا مهاراتهم العسكرية من اكاديميات الكرامة وعزت النفس والصمود، وليس من كليات التخاذل والجبن والخوف من العدو، التي تخرج منها القادة العرب وابناؤهم، وقادة جيوشهم حملة النياشين المزورة. شكرا لاهل غزة، وشكرا لشهدائها وجرحاها لقد علمونا معنى التضحية من اجل الاوطان، مثلما علمونا معنى الاعتماد على النفس والترفع عن الاستعانة بزعماء عرب وجيوشهم كانوا يعتقدون ان هناك بقايا نخوة وكرامة لديهم. *** شكرا لتلك المرأة الغزاوية التي تمثل كل امهات واخوات وجدات الشهداء، التي قالت انها من حي الشجاعية البطل الذي دمرته الطائرات الاسرائيلية وخسرت بيتها مثلما فقدت احباءها من ابنائها وجيرانها واقاربها شهداء، ومع ذلك جاءت لكي تحتفل وتحيي المقاومة ورجالها بهذا الانتصار الذي صنعوه بأرواحهم ودمائهم وشدة بأسهم. هنيئا لها بهذا الانتصار الذي سيكون مقدمة لانتصار اكبر، فالصواريخ موجودة، والعقول التي طورتها وهندسة الانفاق وخططت وقادت المعارك، موجودة ايضا، وستفاجيء اسرائيل بمعجزات جديدة اكثر خطورة مثلما فاجأتهم في العدوان الاخير. ثقافة المقاومة عادت بقوة، وجيل جديد من القادة المقاومين اطل برأسه بقوة من وسط الركام وهو قطعا سيجب كل ما قبله، ويزيح كل “الديناصورات” من طريقه ويقود هذا الشعب لنيل كل حقوقه المشروعة من النهر الى البحر، وقيام دولة التسامح الواحدة التي يتعايش على ارضها الجميع، في اطار العدالة والمساواة. غزة انتصرت لانها تستحق هذا الانتصار في زمن تكاثرت فيه الهزائم، وتعاظمت فيه المؤامرات على هذه الامة وعقيدتها، فشكرا مرة اخرى لها ولاهلها ولشهدائها، وكل حبه رمل على شاطيء بحرها الذي يشهد بهديره على كل هزائم الغزاة على مر عصور التاريخ.

من التراث الحساني لأهل الصحراء
شهاب الدين الشرابي / الداخلة الرأي المجتمع الصحراوي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية يتفرد بمجموعة من العادات والتقاليد من طقوس الكرم والضيافة والترفيه و ترتيب مكونات المسكن الصحراوي ( الخيمة أو البيت العصري ) ، والاحتفالات الخاصة المتميزة بفنون الطبخ التقليدي "المأكولات الشعبية" واللباس الصحراوي التقليدي ومنه "الملحفة" التي تلبسها نساء الصحراء و" الدراعة" كلباس

الملتقى الجهوي الاول للمديح
تنظم جمعية الطرب الحساني و الفنون العصرية الملتقى الجهوي الأول للمديح


الأولى \"\" 1 2 3 4 \"\" الأخيرة