الداخلة : الجمعة 19 أكتوبر 2018 05:59



أضيف في 8 يونيو 2018 الساعة 12:07

“تسونامي” يضرب الولاة والعمال


الداخلة الرأي:الصباح

 

عملية إعادة انتشار تشمل 90 في المائة من رجال السلطة وعدم التمديد للحرس القديم وإعفاءات بسبب المرض والتقاعد

لن تخرج الداخلية عن منهاج السنة الماضية بخصوص تاريخ إجراء الحركة الانتقالية التي أشر عليها الملك ليلة عيد الفطر، لكن تعيينات هذا العيد ستكون في حلة انقلاب يقوم به الوزير عبد الوافي لفتيت حركة تصحيحية شاملة.

وكشف مصدر مطلع أن الترتيبات جارية لتنفيذ خطة إعادة انتشار تشمل 90 في المائة من مناصب الإدارة الترابية في المدن الكبرى، التي فشل ولاتها، كما هو الحال النسبة إلى مراكش-آسفي، والبيضاء سطات، وطنجة – تطوان – الحسيمة، والرباط – سلا – القتنيطرة وولايات الجهات الجنوبية، موضحا أن التأخير المسجل في الإعلان عن نتائج إحالة العشرات من رجال السلطة على اللجان التأديبية كان له ما يبرره، بالنظر إلى حجم الاختلالات المرصودة ومدى انتشارها في أوصال الوزارة.

ويبدو أن قرآن النهار في المكتب لم يشفع لعبد الكبير زهود من أجل الاستمرار على رأس ولاية جهة البيضاء سطات ويرجح أن يتم تعويضه بوالي الجهة الشمالية السابق محمد اليعقوبي.
وفي الجهات الجنوبية ينتظر أن يتم تعيين شخصيات عسكرية على رأس الولايات، ما يرجح إمكانية دخول المغرب زمن الحرب، مع العمل على نزع فتيل الصراعات بين المنتخبين ورجال السلطة كما هو الحال بالنسبة إلى عبد الكريم حمدي عامل القنيطرة وعزيز رباح رئيس المجلس البلدي.

وكشفت مصادر «الصباح» أنه لن يتم التمديد للحرس القديم، وأن إعفاءات كثيرة ستكون بسبب الإحالة على التقاعد، وكذلك الشأن بالنسبة إلى الأمراض المزمنة كما هو الحال بالنسبة إلى عامل شيشاوة، الذي يوجد طريح الفراش في مصحة خارج أرض الوطن.





وعلمت «الصباح» أن خطة لفتيت لم تكتف بضخ دماء جديدة، من المؤسسات الاقتصادية العمومية وشبه العمومية والخاصة في شرايين السلطة، بل استعمل آليات التعاقد المتبعة في القطاع الخاص، على اعتبار أن التعيينات الواقعة في مناصب الولاة تمت بناء على عقود برامج تقدم بها المرشحون لهذا الصنف من المسؤوليات.

ولم تكن المصالح المركزة المعنية بمعالجة تصدعات زلزال الداخلية، تنتظر كل ذلك الكم الهائل من الاختلالات والعدد الكبير من الملفات والشكايات المجمدة، إذ وجد رجال السلطة، الذين أوكلت إليهم مهام التدبير بالنيابة عن القياد الموقوفين، أنفسهم أمام سيل من وقفات وشكايات تعري فضائح رجال السلطة، تعود إلى زمن محمد حصاد الوزير الداخلية السابق الذي عصفت به الغضبة الملكية ومعه 180 من رجال الإدارة الترابية أغلبهم من القياد.
وكشفت مصادر متطابقة أن رؤساء الدوائر، الذين أسندت إليهم صلاحيات الإشراف المؤقت على القيادات المشمولة بعقوبة التوقيف، في انتظار المثول أمام اللجان التأديبية، وجدوا أنفسهم أمام عشرات الوقفات ومئات الشكايات تحمل غضب ضحايا خروقات التعمير، على وجه التحديد.
وعلمت «الصباح» أن التعيينات الجديدة المرتقبة أيام العيد تستند على شروط وضعت خصيصا لتنقية الموارد البشرية للداخلية، من كل ما من شأنه التهديد بإضعاف مؤسسات الدولة والمس بمصداقيتها أو التشكيك في فعاليتها وتبخيس أدائها، مع اعتماد سجلات سوابق رجال الإدارة الترابية المرشحين لتقلد زمام السلطة، خاصة في ما يتعلق بالتطبيق الصارم للقانون، والحياد في العمل ضمانا لتحصين الممارسة الديمقراطية.

 



أضف تعليقك على المادة
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا
الحكومة ترفع من ميزانية أجور الموظفين
مكافحة الهجرة غير الشرعية .. مدريد تدعو إلى الزيادة في المساعدات الموجهة للمغرب
حرب الطرق..29 قتيلا و1935 جريحا خلال أسبوع
شخص يعاني من اضطرابات نفسية يضرم النار في نفسه
الصندوق المغربي للتقاعد يبسط إجراءات الحصول على المعاش
تفاصيل الزيادة الجديدة في الأجور التي تقترحها الحكومة
طقس الأربعاء..أمطار قوية في هذه المناطق المغربية
قرار جديد من إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لتبسيط المساطر الجمركية لفائدة الفاعلين الاقتصاديين
سبع حالات وفاة لحد الساعة في حادثة انحراف قطار بين الرباط والقنيطرة
قتلى وجرحى في حادث انقلاب قطار قرب مدينة سلا